جواد شبر

312

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

الشيخ مهدي الحجار المتوفى 1358 أثرها تعج بأصواتها * ألا يا لفهر وثاراتها وقدها عرابا ألفن الفلا * كأن العنا في استراحاتها تخايل من تحت فرسانها * تخايلهم في أريكاتها عليها من الصيد غلابة * تصيد الأسود بغاباتها طلايع هاشم يقتادها * إلى الحرب خير بقياتها حنانيك يا خلف السالفين * ووارثها في كراماتها أعدتك آل لوي لمن * لواها وسود راياتها فحتى م تغضي وأنت الغيور * على هضمها واغتصاباتها أمثل ابن . . . يميت البتول * بفادح خطب رزياتها ومثل أمية تلك التي * تبيت نشاوى بحاناتها تغالب مثل بني غالب * وتدفعها عن مقاماتها لذاك أبى ذاك رب الابا * فأرسى على غاضرياتها ودك من الطف أطوادها * بآساد فهر وساداتها كماة يهاب الردى بطشها * ويخشى القضا من ملاقاتها وقد أقبلت زمر الظالمين * باساد فهر وساداتها دعاها إلى الحرب محبوبها * فخاضته قبل اجاباتها وهبت وناهيك فيمن تهب * لترضي الحبيب بهباتها ترى ان في النقع نشر العبير * وما ذاك الا شذى ذاتها جلتها من العزم بيض الصفاح * كأحسابها وكنياتها صحائف تقرأ منها الكماة * ( إِنَّا فَتَحْنا ) وآياتها فتبغي الفرار وكيف الفرار * وارجلها فوق هاماتها لقد تاجرت ربها في النفوس * وقد ربحت في تجاراتها ومذ أرخصت سومها للهدى * أراها المنى في منياتها برأد الضحى نزلت كربلا * وفي الليل باتت بجناتها تهاوت وليس تعاب النجوم * إذا ما تهاوت كعاداتها وباتت على الأرض مثل البدور * عراها الخسوف بهالاتها